السيد الخوئي
171
معجم رجال الحديث
ولا يذهبن يمينا ولا شمالا فإن الامر واضح ، والله لو أن أهل الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الامر من موضعه الذي وضعه الله ما استطاعوا ، ولو أن خلق الله كلهم جميعا كفروا حتى لا يبقى أحد جاء الله لهذا الامر بأهل يكونون هم أهله . بصائر الدرجات : الجزء 4 ، الباب 4 ، في أن ما عند الأئمة ( عليهم السلام ) ، من سلاح رسول الله صلى الله عليه وآيات الأنبياء ، ص 174 . أقول : هذه الرواية رواها المجلسي عن بصائر الدرجات كما ذكرنا ، إلا أن المذكور في ما رواه : ( حماد بن عيسى ) بدل ( حماد بن سليمان ) . البحار : الجزء 7 ، باب ما عند الأئمة ( عليهم السلام ) من سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 324 . ولا يبعد صحة ما في البحار بقرينة الراوي والمروي عنه . ثم إن سليمان بن هارون في الرواية هو العجلي ، كما يظهر من الرواية الآتية ، وعليه فالسند صحيح . وروى الصفار أيضا في هذا الباب ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن البرقي ، عن فضالة بن أيوب ، عن سليمان بن هارون العجلي ما يقرب من الرواية الأولى . وروى الصفار أيضا ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن علي بن سعيد ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وعنده محمد بن عبد الله بن علي إلى جنبه جالسا ، وفي المجلس عبد الملك بن أعين ومحمد الطيار وشهاب بن عبد ربه ، فقال رجل من أصحابنا : جعلت فداك ، إن عبد الله بن الحسن يقول : لنا في هذا الامر ما ليس لغيرنا ! فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) بعد كلام : أما تعجبون من عبد الله يزعم أن أباه علي [ عليا ظ ] لم يكن إماما ، ويقول : إنه ليس لنا علم . وصدق والله ما عنده علم . ( الحديث ) . البصائر : الجزء 3 ، باب في الأئمة ( عليهم السلام ) ، أنهم أعطوا الجفر والجامعة ومصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، ص 153 .